كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عليك صحبة مالك بن مغول وزائدة.
قلت: وأنت تقول هذا لا جلست إليك أبدا.
محمد بن إسماعيل الأصبهاني: عن علي بن الجعد قال:
كنت مع زائدة في طريق مكة فقال لنا يوما: أيكم يحفظ عن مغيرة عن إبراهيم: أنه توضأ بكوز الحب مرتين؟
قال: فلو قلت: حدثنا شريك أو سفيان كنت قد استرحت ولكن قلت: حدثنا الحسن بن صالح عن مغيرة.
قال الحسن بن صالح أيضا: لا حدثتك بحديث أبدا.
أبو أسامة: سمعت زائدة يقول:
ابن حي قد استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه.
وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح (1) .
وقال أحمد بن يونس اليربوعي: لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا.
قال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح.
وقال الفلاس: سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ثم تركه (2) .
قال: وذكره يحيى بن سعيد فقال: لم يكن بالسكة.
وروى: علي بن حرب الطائي عن أبيه قال:
قلت لعبد الله بن داود الخريبي: إنك لكثير الحديث عن ابن حي؟
قال: أفضى به ذمام أصحاب
__________
(1) الخبر في " الميزان ": 1 / 499.
(2) الخبر في " الميزان ": 1 / 497.